مركز عمارة التراث "إيوان" يستضيف باحثة ألمانية في محاضرة ثقافية حول التراث الثقافي

  • 12.10.2013

استضاف مركز عمارة التراث "إيوان" بكلية الهندسة بالجامعة الإسلامية الباحثة الألمانية Hinrette Rattaz في محاضرة ثقافية عامة بعنوان: "ذاكرة الأمكنة الأثرية في فلسطين"، وألقى المحاضرة كل من الباحثة Rattaz، والدكتور محمد الكحلوت- مدير مركز عمارة التراث "إيوان"، وانعقدت المحاضرة في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية بحضور الدكتور أحمد محيسن- مساعد نائب رئيس الجامعة لشئون العلاقات الخارجية، والدكتور عمر عصفور- رئيس قسم الهندسة المعمارية، والأستاذ الدكتور عادل عوض الله- عضو هيئة التدريس بكلية العلوم، والمهندس سالم القدوة- رئيس اللجنة العلمية بقسم العمارة، والمهندس محمود البلعاوي، والمهندسة نشوة الرملاوي- منسقا المشاريع بمركز "إيوان.

وتناولت السيدة Rattaz عدة موضوعات، منها: ربط المواقع الأثرية بالذاكرة، وأكدت أن علم الآثار مهم لحفظ الذاكرة الجمعية لأي شعب أو أمة, وبينت أن هناك رحالة كثر زاروا فلسطين ونقبوا في مواقعها الأثرية، ونشروا عن نتائج أعمال التنقيب.

واستعرضت السيدة Rattaz عدداً من المواقع الأثرية الفلسطينية التي قام الاحتلال بالسيطرة عليها وتنسيبها إلى تاريخهم، وأكدت أنه لا علاقة للاحتلال فيها بوجه عام، وأن هذا التزوير للتاريخ يمثل تجسيداً للفكر اليهودي.

وقدمت السيدة Rattaz عرضاً عن موقع "تل مسعدة" الأثري جنوب الخليل المحتلة المسجل على لائحة التراث العالمي باسم (إسرائيل) موضحة مزاعم اليهود فيه, إضافة إلى التعريف بموقع (تل تعنك) شمال جنين المحتلة الذي قام الاحتلال بتنسيبه إليهم.

 

ووقفت السيدة Rattaz عند أهم محطات التنقيب التي عملت في هذا الموقع منذ حكم الدولة العثمانية أمثال البروفيسور النمساوي (Ernst Sellin), ومن بعده الخبير الأمريكي (Lapp Paul، ومن ثم الباحث الأمريكي (Albert Glock) الذي عاش ربع قرن في فلسطين ويعد أول من وضع أرشيفاً وسجلاً متكاملاً للمعلومات حول الموقع، وبينت موقفه في الدفاع عن التراث، والحق الفلسطيني، وفن العمارة في الحضارة الإسلامية، وأكدت السيدة Rattaz أن العمارة ليست كتل معمارية فقط، وإنما هي عمارة الأرض والطبيعة.