مركز إيوان بكلية الهندسة و كلية الهندسة بجامعة فلسطين ينظمان يوماً دراسياً حول المباني الأثرية والتاريخية في فلسطين

  • 02.12.2014

نظم مركز إيوان بكلية الهندسة بالجامعة الإسلامية بالتعاون مع قسم الهندسة المعمارية بكلية الهندسة التطبيقة والتخطيط العمراني في جامعة فلسطين يوماً دراسياً بعنوان: "المباني الأثرية والتاريخية في فلسطين"، وذلك في قاعة مبنى الخوارزمي بمقر جامعة فلسطين، بحضور الدكتور حسن حمودة -نائب رئيس جامعة فلسطين للشؤون الأكاديمية، والدكتور ندين أبو شعبان -عميد كلية الهندسة، والدكتور نبيل الصوالحي -نائب عميد كلية الهندسة في الجامعة الإسلامية، والدكتور محمد الكحلوت رئيس اللجنة التحضيرية، مدير مركز إيوان, والدكتور سليمان وافي -رئيس قسم الهندسة المعمارية، رئيس اللجنة العلمية، والمهندس محمود البلعاوي والمهندسة نشوة الرملاوي من فريق إيوان, ولفيف من أعضاء الهيئة التدريسية بالكليتين والطلبة والمهتمين.

وافتتح المهندس البلعاوي حفل الافتتاح بكلمة ترحيبية بين فيها اهتمام الدول للحفاظ على تراثها الثقافي من خلال اعتماد الموازنات، وتنفيذ المشاريع والبرامج، ووضع الاستراتيجيات ومنها ما يتعلق بالتوعية المجتمعية.

وأشاد الدكتور حمودة بدور الجامعة الإسلامية ومركز إيوان في إحياء التراث والعمارة العربية والإسلامية، متمنياً أن يحقق اليوم الدراسي أهدافه، ويخرج بتوصيات تسهم في تسليط الضوء على تاريخ العمارة في فلسطين، والمحافظة عليها.

وأثنى الدكتور الصوالحي على التعاون بين الجامعتين مما ينم عن عمق العلاقة التي تتمتع بها الجامعتان، وسعيهما الدؤوب لتنفيذ الفعاليات التي تعود بالنفع والفائدة على الطلبة والمجتمع الفلسطيني ومؤسساته المختلفة.

وأشار الدكتور الكحلوت إلى أن فلسطين تحتل موقعاً استراتيجياً فريداً جعلها ملتقى لمختلف الحضارات التي أبدعت وعمرت في فلسطين من خلال تشييدها لأنواع كثيرة من العمائر والمباني التي أنتجتها على اختلاف عصورها وأحقابها، مثل: المساجد، والمعابد، والكنائس، والزوايا، والخانات، والأسواق، والقيساريات، والقصور، والقلاع والحصون وغيرها، تاركة خلفها إرثاً عمرانياً واسعاً.

 

وأوضح الدكتور وافي أن اليوم الدراسي يتضمن التعريف بالتراث الثقافي، ويسلط الضوء على المباني الأثرية والتاريخية في فلسطين، وتعزيز الاهتمام المحلي بالحفاظ والتأهيل للتراث الثقافي الفلسطيني، وتفعيل دور المؤسسات ذات العلاقة في الحفاظ على التراث الثقافي في فلسطين، وإلقاء الضوء على الجهود المبذولة في الحفاظ على الممتلكات الثقافية في فلسطين.

ودعا المشاركون في اليوم الدراسي إلى ضرورة الاستفادة من نظام مواد الإنشاء للمباني الأثرية والتاريخية في فلسطين، وأوصوا بتعزيز الاهتمام المحلي بالحفاظ وتأهيل التراث الثقافي الفلسطيني وتطبيق فلسفة التصميم البيئي للمباني التاريخية والأثرية للتصاميم الحديثة، والاستفادة من القيم المعنوية في المباني الأثرية وتطبيقها في المباني الحديثة، وتفعيل دور المؤسسات ذات العلاقة بالحفاظ على التراث الثقافي في فلسطين.

واشتمل اليوم الدراسي على معرض (جذور) للتراث المعماري، الذي يحتوي على العديد من اللوحات الزيتية والفسيفساء والصور من إنتاج مركز إيوان، التي ترسم صورة العمارة التراثية في فلسطين, إضافة إلى المجسمات المعمارية ومشاريع طلبة قسم العمارة بجامعة فلسطين.